منتدي الخواجة الاصلي


اهلا وسهلا بك في منتدي الخواجة اتفضل معانا اولا باتسجيل واضغط علي كلمة تسجيل
ملحوظة هامة:هذا المنتدي يطلب منك تفعيل العضوية عن طريق ايميلك المسجل به
اذا لم تستطيع تفعيل عضويتك بعد 24 ساعة ستكون مفعلة بازن الله
هيا اضغط تسجيل

كله حصري علي منتدي الخواجة الاصلي

ندعوا زورا المنتدى الكرام بالتسجيل
افلام - اغانى - برامج - العب - فوتوشوب - مسابقات كل هذا واكثر فقط فى منتدى الخواجه الاصلى
كون 100 موضوع وكن مشرف على القسم الذى تريده مع منتديات الخواجه الاصلى
الحق ورشح نفسك للقسم اللى انت عايزه فى منتديات الخواجه الاصلى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ريا و سكينة القصة الكاملة للجريمة التي هزت مصر

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

[size=29].
بداية تلقي البلاغات
نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينبحسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما بلاغ إلي حكمدار بوليس الاسكندريه عناختفاء ابنتها نظله ابو اليل البالغه من العمر 25 عاما!..كان هذا هوالبلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الي الاماكن الرسميه.وتلقيبالمسؤلية علي اجهزة الامن..قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت منعشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا فوق السطوح.. تاركهشقتها دون أن ينقص منها شيء! وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنهانحيفة الجسد ..متوسطه الطول..سمراء البشرة..تزين بغوايش ذهب في يدهاوخلخال فضه وخاتم حلق ذهب !.وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون ابنتهاقد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به !..وفي 16 مارس كان البلاغالثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاءأخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان.
الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسمريه وسكينه ..ولكن الشكوك لم تتجه اليهما !وقد أكد محمود مرسي أن أختهزنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهماالي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري !وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن إلي خطورةما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقي وكيل نيابهالمحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسه عشرة عاما اسمها...........(أمإبراهيم) عن اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما ..ومرةاخري تحد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من تقابل مع والدتهازنوبه!في نفس الوقت يتلقي محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسنالشناوي..الجنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغان زوجته نبويه علي اختفت من عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبه الحكايات عليكل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقينفالبلاغات لم تتوقف والجناة المجهولون مازلوا يخطفن النساء بلاغ اخريتلقاة محافظ الاسكندريه من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجتهفاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين) ويقول زوج فاطمه انهاخرجت ومعها 54 جنيها وتزين بغويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهبالخالص- ويعط الرجل اوصاف زوجته فهي قمحيه الون طويله القامه فقدت البصربعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما انها ترتدي ملاءة(كوريشه)سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم كان بلاغ عن اختفاءفتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوريالجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولومرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد .. البلاغات لاتتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسانبلاغ أخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكنبمفردها في حارة البان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائبمأمور قسم بوليس البان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطاقالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانتتتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهبمعلق بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المرة يستدعي اليوزباشيإبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحله خروجهامن منزلها حتى لحظه اختفائها وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديدلتكون أخر من شوهدت مع فردوس!ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأوليالتي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء احدي السيداتومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت براعة في إبعاد كل الشبهات عنهاوإبطال كل الدلائل ضدها!عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابدمن تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقتص للضحاي وتكشفالجناة وهنا تتوالي المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها وتنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر

[/size]



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
[size=29]
بداية اكتشاف الجريمة








كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقى اليوزباشى إبراهيم حمدي إشارةتليفونيه من عسكري الدوريه ب أبي الدرداء بالعثور علي جثه امرأة بالطريقالعام وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة وجميعأعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من الشاش الأسود وفردةشراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفه صاحبه الجثة ينتقل ضباط البوليسالي ال وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديموامام حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبه الجثه وان كانت من الغائبات املا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة بلاغ الي الكونستابلالإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم البان يقول الرجل في بلاغه انه اثناءقيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام بعض أعمال السباكة فوجئبالعثور علي عظام أدميه فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه الجثه التي دفعتهللابلغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم البان امام البلاغ المثير فيسرعبنفسه الي بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يريالملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس اكثر للتحقي والبحث في القضيه المثيرةويكتشف في النهايه انه امام مفاجاة جديده لكنها هذة المرة من العيارالثقيل جدا اكدت تحريات الملازم الشاب ان البيت الذي عثر فيها الرجل عليجثه ادميه كان يستأجرة رجل اسمه محمد احمد السمني وكان هذا السمني يؤجرحجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين استأجروا منالباطن في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة وانسكينه بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثه تحتالبلاط واكدت تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينه استاجرت من الباطن هذهالحجرة ثم تركتها مرغمه بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصليلهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعليراسهم سكينه وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العودة الي استئجارالغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه واعلن ان عودة سكينهالي الغرفه لن تكون الا علي جثته والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاقكل الجيران






بسلوك سكينه والنساء الخليعات الاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه!أخيرا وضع الملازم الشاب يده علي اول خيط لقد ظهرت جثتان احدهما فيالطريق العام واضح انها لامرأة والثانيه في غرفه كانت تستأجرها سكينه واضحايضا انها جثه امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت منالمعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد ان اتجهت اصابع الاتهام لاول مرةنحو سكينه كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها علي اجهزة الامن فيتواليظهور الجثث المجهوله استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه انتخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما علي مزاج ريهاو علي كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في الشر فلن يكون ابدا اقوي منالزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفورعليها القدر والمكتوب

يتبع
[/size]



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

[size=29]أدلة الاتهام


بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبرين السرين المنتشرين في كلانحاء الاسكندريه بحثا عن ايه اخبار تخص عصابه خطف النساء لاحظ هذا المخبرواسمه احمد البرقي انبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور الارضيبمنزل خديجه ام حسب ب علي بك الكبير واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلقمن نافذة الحجرة بشكل مريب ما اثار شكوكه فقر ان يدخل الحجرةالتي يعلمتمام العلم ان صاحبتها هي ريه اخت سكينه الا انه كما يؤكد المخبر في بلاغهاصابها ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر اشعال هذة الكميه الهائلة منالبخور في حجرتها وعندما اصر المخبر علي ان يسمع اجابه من ريه اخبرته انهاكانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد منالنساء فاذا عادت ريا وجدتهم افوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابت ريا اشعلتالشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دوربعض الواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول علي الشهرة بعد القبض علي رياوسكينه بينما تواري اسم المخبر السري احمد البرقي . لقد اسرع المخبر احمدالبرقي الي اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم البان ليبلغه في شكوكهفي ريا وغرفتها ، علي الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولاتالي الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجأة جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوةصندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم






فوقها ويامر الضابط باخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط من جديد انالبلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقيبلاط الحجرة يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدترائحه العفونه بشكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتي تمنزع اكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكهابينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ علي الجثه حتي يحرر محضرابالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه الي قسم البان لكنه لا يكاد يصل اليبوابة القسم حتي يتم اخطاره بالعثور علي الجثه الثانيه بل تعثر القوةالموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبلدائري يبدو ان حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن احدي الجثثلم تعد ريا قادرة علي الانكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد الي الضابط منرجاله بالعثور علي جثه ثالثه


يتبع
[/size]



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

[size=29]الاعترافات


وهنا تضطر ريا الي الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانتتترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء وربما ارتكب جرائم قتل في الحجرةاثناء غيابها هكذا قالت ريا في البدايه وحدت الرجلين بانهما عرابي واحمدالجدر وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاثسنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علي احمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا انزوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك في ان احدهما يحبها القضيه بدأت تتضحمعالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار تأمرالنيابة بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصه بعد ان توصلتاجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا،كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوة وامينه بعد القبض عليجميع المتهمين تظهر مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد
الشحات هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرةاخري بحارة النجاة من سيدي اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعه الي العنوانالجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين تاكد الضباط ان سكينه استاجرتاحداهما في فترة وريا احتفظت بالاخري كان في حجرة سكينه صندرة خشبيه تشبهنفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا تتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفرتحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد!
لقد اتضحت الصورة تماما جثث في جميع الغرف التي كانت تستاجرها ريا وسكينهفي المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارةالنجاة ولاول مرة يصدر الامر بتشميع منزل سكينه بعد هذا التفتيش تتشجعاجهزة الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتي لا يفلت زمام القضيهمن يدي العداله ينطلق الضباط الي بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثرالملازم احمد عبدالله من قوة المباحث علي مصوغات وصور وكمبياله بمائهوعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط علي اوراقواحراز اخري في بيت احمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشابعبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتي تم العثور علي جثة جديدةلاحدي النساء بعدها تطير معلومه الي مامور قسم البان محمد كمال بان رياكانت تسكن في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان رياتركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه
السمعه وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الي بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط علي جثه امرأة جديدة!
كانت الادله تتوالي وان كان اقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه فيبيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفتسكينه بانه جلباب نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحيهو ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبويه جلبابا واخذت منها هذا الجلبابالذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه نجحت سكينه كثيرا في مراوغه المباحثلكن ريا اختصرت الطريق واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بدايه اعترافهاانها امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء اثناء غيابهاثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوي عمليه قتل واحدة وانفردتالنيابه باكبر شاهدة اثبات في القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول عليالامان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعلطمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء الي بيت خالتها وقيام الرجالبذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكامله لبديعه الا انها حاولت ان تخف مندور امها ريا ولو علي حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترفبشكل نهائي تخف من دور زوجها ثم تعلن امام وكيل النيابه انها غارقه في حبهوتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه ان ريا اعترفت في مواجهة بينهما امامالنيابه قالت سكينه ان ريا هي اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياهوانها ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله المدويه قالت فياعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبيت المشؤم في علي بك الكبير وانا عزلت فيماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا ان اذهبمعها الي بيتها اعتذرت لعدم قدرتي علي المشي لكن ريا شجعتني لغاية ما قمتمعها..واحنا ماشين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم الي اشترت كام حته ذهبقلت لها (وماله دي غلبانه) قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي) ولماوصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبدالرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيهامفتوحية تحت الدكه الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا انيخايفه قالوا لي احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زيهانم !..كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي طالما الحاجه دي محصلتشفي بيتي وبعد ما دفنوا الجثه اعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجليودفعت اجرة الحلاق الي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم كدةمعايا علشان ابقي شريكه لهم ويضمنوا اني مافتحش بقي وتروي سكينه في باقياعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد ان اختها ريا هي التي ورطتهافي المرة الاولي مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كلجريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله!
وتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدا حياته في ظروف لا دخللارادته فيها طلب منه اهله ان يتزوج ارمله اخيه فلم يعترض ولم يدري انهسيتزوج اكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمي فياحضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنهاالجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها ام حسب الله فتبكي الام وتطلبمن ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكن حسب الله يجرفه تيار الحب الي سكينهثم تجرفه سكينه الي حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجابلنصيحه امه لكانت الحياة من نصيبه حتي يلقي ربه برضاء الوالدين وليسبفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه وراء كل قتيله مأساة

[/size]



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

[size=29]مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين







وضعت النيابه يدها علي كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه فيجلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمهبتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين فيالقفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه :
هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتي أن الجمهور الذيحضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الي القضاء هذة العصابهتكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الي بني سويف ثمالي كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكانزوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائموالسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا عليفتح بيوت للهوي وكان كل من يتعرض لهما يتصدي له عرابي الذي كان يحميهماوكان عبدالرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت الي في حارة النجاة وثبت منالتحقيقات ان عرابي هو الذي اشار علي ريا بفتح بيت علي بك الكبير اما عنموضوع القضيه فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنهاوكانت تلك طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان البلاغاتكانت تحال الي النيابه وتامر الادارة بالبحث والتحري عن الغائبات الي انظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت منالنساءكانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء عملالتحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصريحفر بجوار منزل ريا فعثر علي جثه بني ادم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليسوذهب البوليس الي منزل ريا للاشتبه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحهالكريهه تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وسالت ريا فكانت اولكلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم العثورعلي ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديله كانت تقود النساءللمنزل واتضح غير ذلك وان عديله لم تذهب الي بيت ريا الا مرة واحدة واناتهامها في غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا ثماحضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فاعترف كلمنهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عنالمتهمه امينه بنت منصور قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخلقفص الاتهام ازاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي اصل كل شئ منالاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الي ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول:ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام علي المتهمين ه الاول بمن فيهم(الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبر عدم الحكم بالاعدام عليالنسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم خارج السجن..اما الان فالاعدام يتمداخل السجن ..وتطلب النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغالالشاقه المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمةبجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية الأهلية فى يوم
الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).
رئيس المحكمة
ملاحظة
هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن فى 30 أكتوبر سنة 1921 .
ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر سنة1921
[/size]



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى