منتدي الخواجة الاصلي


اهلا وسهلا بك في منتدي الخواجة اتفضل معانا اولا باتسجيل واضغط علي كلمة تسجيل
ملحوظة هامة:هذا المنتدي يطلب منك تفعيل العضوية عن طريق ايميلك المسجل به
اذا لم تستطيع تفعيل عضويتك بعد 24 ساعة ستكون مفعلة بازن الله
هيا اضغط تسجيل

كله حصري علي منتدي الخواجة الاصلي

ندعوا زورا المنتدى الكرام بالتسجيل
افلام - اغانى - برامج - العب - فوتوشوب - مسابقات كل هذا واكثر فقط فى منتدى الخواجه الاصلى
كون 100 موضوع وكن مشرف على القسم الذى تريده مع منتديات الخواجه الاصلى
الحق ورشح نفسك للقسم اللى انت عايزه فى منتديات الخواجه الاصلى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الفنانيين نجلاء فتحي والدة شهيد الاسكندرية " خالد سعيد "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

نجلاء فتحي والدة شهيد الاسكندرية " خالد سعيد "





أعربت
الفنانة نجلاء فتحي عن سعادتها البالغة لنجاح ثورة الشباب التي اندلعت في
يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي، وانتهت بإنزال الفرعون الذي حكم مصر
طوال ثلاثين عاما عجافا عن عرشه، وبدء محاكمة الفاسدين والمخربين، وصولا
لرد الاعتبار لمصر أم الدنيا.


واعترفت
نجلاء فتحي إنها كانت ضمن طابور المؤيدين للثورة وأهدافها منذ اليوم
الأول، وتشعر بمنتهى الفخر لتمكن أبناء وطنها من تحقيق هذا الحلم الكبير،
الذي أعاد لكل مصري ومصرية إحساسهما بالكرامة والعزة بل والحياة مرة أخرى،
بعد أن ظن الجميع أن هذا الشعب لن تقوم له قائمة مرة أخرى.


وصرّحت
نجلاء فتحي أنها تنوي العودة مرة أخرى للوقوف أمام الكاميرات، بعد انتهاء
هذه الغُمّة، في دور والدة شهيد الإسكندرية خالد سعيد.


وقالت
نجلاء فتحي إن قصة العمل الذي عرض عليها ممتلئة بالأحداث الدراميّة، وتدفع
أي فنان للمشاركة فيه دون تفكير، خاصة وهو يؤرخ لمحلة هامة من تاريخ
المجتمع المصري









محمد رياض: ولدت من جديد بعد ليلة مع ثوار التحرير









قال
الفنان المصري محمد رياض إنه أصبح إنسانا جديدا بعد قضاء ليلة مع شباب 25
يناير في ميدان التحرير، معتبرا أن ما تحقق في مصر إنجاز لم يتخيل أكثر
المتفائلين تحقيقه في الأعوام القادمة وليس في 18 يوما.



وطالب
بضرورة التعاون مع رجال الشرطة في المرحلة المقبلة ومنحهم الثقة، لكنه شدد
على ضرورة محاسبة المتسببين في الفراغ الأمني الذي حدث خلال ثورة 25
يناير، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على سعر صرف الجنيه المصري والتداول في
البورصة المصرية.



وقال
رياض –في مقابلة مع قناة "المحور" الفضائية : "لقد قضيت ليلة مع شباب 25
يناير في ميدان التحرير، ولم أكن أتخيل قدر ثقافتهم ووعيهم السياسي، لقد
تعلمت منهم أشياء كثيرة لم أكن قد مارستها من قبل".



وتابع
قائلا "تعلمت منهم معنى المحبة والوحدة والإجماع على الرأي واحترام الآراء
الأخرى مهما كانت، لقد خرجت من الميدان إنسانا جديدا وبأفكار ونظرة مختلفة
للأمور قد تساعدني في المرحلة المقبلة في المساهمة في أن تكون بلادي أفضل".



وأضاف:
وجدت في الميدان مختلف الطوائف السياسية وأفكار مختلفة، لكنها في النهاية
تتفق على شيء واحد فقط هو حب مصر وتحقيق الحرية والديمقراطية، وأن تكون
بلدنا الأفضل على كل المستويات العالمية.

وطالب
رياض بفتح صفحة جديدة مع رجال الشرطة ودعمهم في الفترة المقبلة لاستعادة
الثقة من جديد، لافتا -في الوقت نفسه- إلى ضرورة أن يتقبل رجال الشرطة
الأوضاع الجديدة، وأن يكسبوا ثقة المواطنين خاصة أنهم عانوا منهم بشدة
خلال الفترة الماضية.



وأكد
على أهمية محاسبة المسؤولين عن الفراغ الأمني الذي حدث في مختلف أنحاء
الجمهورية خلال ثورة 25 يناير، كما طالب بمحاسبة المتسببين في إطلاق
الرصاص الحي على المواطنين خلال الثورة بدون أدنى مسؤولية لقيمة الإنسان.



واحتسب
الفنان المصري الذين سقطوا خلال أحداث ثورة 25 يناير شهداء عند الله
سبحانه وتعالي، وأنهم سيرزقون بالجنة، مقدما العزاء إلى عائلاتهم ودعا لهم
بالصبر والسلوان.



وأوضح
رياض أنه رغم قلقه على المرحلة المقبلة، فإنه شدد على ثقته في وعي الشباب
وقدرتهم على استعادة الاستقرار والأمان من جديد، معربا عن تفاؤله بأن تصبح
مصر خلال ثلاث سنوات من الدول المهمة على المستوي العالمي.



ورفض
المزايدات الوطنية أو التخوين الحادث في الوسط الفني بين مؤيد أو معارض
لثورة 25 يناير، معتبرا أن هذا الأمر لن يطول كثيرا، خاصة أن الشعب المصري
طيب بطبيعته، وأن الله عز وجل أعطانا نعمة النسيان، وسوف ننسى أية خلافات.



وحث
رياض كل المواطنين بإتقان العمل في الفترة المقبلة حتى نستعيد وضعنا القوي
على كل المستويات سواء الاقتصادية أو الصناعية، مشيرا إلى أن الفترة
المقبلة تعتبر بمثابة تحد ويجب على الجميع قبوله والتغلب عليه من أجل مصر.



وطالب
المواطنين بضرورة العمل للمحافظة على سعر صرف الجنيه المصري، وذلك من خلال
قيامهم بالاحتفاظ بالجنيه، وأن يقوم الذين يمتلكون حسابات بالدولار
بتحويلها بالعملة المصرية حتى يثبت سعر صرف الجنيه.



كما
طالب بالحفاظ على سعر التداول في البورصة أيضا، وذلك من خلال أن يحتفظ كل
المتعاملين في سوق التداول بأسهمهم وعدم بيعها، مشيرا إلى أهمية أن يقبل
المصريون على شراء الأسهم في هذا الوقت لأنه فرصة ذهبية للشراء خاصة أن
البورصة في أقل نقطة لها.







خالد الصاوي:خسرت نصف أصدقائي بموقفي من الثورة









احتفل
الفنان خالد الصاوي بنجاح الثورة المصرية مع جمهور "ناس TV"؛ حيث استقبل
أكثر من 50 سؤالاً حول موقفه من الثورة، أجاب عنها بجدية واضحة، غير أنه
لم يستطع أن يمنع نفسه من روح الفكاهة التي استدعتها سعادته بما حققته
الثورة المصرية.


كان
من أكثر الأسئلة التي استقبلها، سؤال عن موقفه تجاه الفنانين الذين
غيَّروا موقفهم بعد نجاح الثورة المصرية. وبدا الصاوي حماسيًّا للغاية في
إجابته عليه؛ حيث أبدى تعجبًا من هؤلاء الذين يحاولون تغيير جلدهم،
مستبدلين بمواقفهم من تأييد مبارك، تأييدَ الثورة، قائلاً: "أنا أحتقر
هؤلاء، وأنصحهم بأن يظلوا على موقفهم؛ لأن الناس لا تنسى".


وبلهجة
حادة خاطبهم الصاوي قائلاً: "مَن كان يركع تحت رجل مبارك، فليذهب يبحث عن
مكان إقامته ويمارس هوياته التي كان يمارسها سابقًا".


وعن
أسباب تحمسه للثورة رغم أنه ميسور الحال، أبدى الصاوي إعجابه بهذا السؤال،
وقال: "هي معادلة المصلحة والمبادئ، أتنتصر لمصلحتك أم لمبادئك؟ وأنا
اخترت المبادئ".


وأوضح
أن اختياره تسبَّب بخسارته نصف أصدقائه، لكنه غير حزين على ذلك. وقال:
"الديمقراطية لها ثمن، وإذا كان هذا ثمنها فليس لديَّ مشكلة".

ولأنه
هو وغيره من الذين خرجوا في مظاهرات 25 يناير/كانون الثاني، جاهدوا من أجل
الديمقراطية؛ استنكر الصاوي تخوُّف بعض الناس من صعود الإخوان إلى رأس
السلطة في مصر.


وقال: "أنا يساري، ورغم ذلك ليس لديَّ مشكلة في وصول أي حزب أو جماعة إلى رأس السلطة ما دامت جاءت بانتخابات نزيهة".

وعن
إمكانية ترشيح نفسه للرئاسة، رفض الجدل الدائر في مصر حاليًّا عمن يرشح
نفسه، وقال: "إذا وُجد نظام برلماني حقيقي في مصر، لا يهم من يصير رئيسًا؛
لأن الرئيس حينها لن يكون معصومًا من المحاسبة".


وطالب
الصاوي الرئيس المقبل بفتح الملفات المسكوت عنها، مثل البنود السرية في
المعاهدات الدولية التي ترتبط مصر بها. وقال: "هذه البنود جعلت مصر ليست
للمصريين فقط".


ورفض
في الإطار ذاته تأجيل مطالب بعض الجهات الحكومية التي عُرفت بـ"المطالب
الفئوية" إلى ما بعد انتخاب الرئيس. وقال: " كما نجح متظاهرو التحرير في
تحقيق مطالبهم بإسقاط رأس النظام وعدم الانتظار ستة أشهر حتى انتهاء فترة
رئاسته.. فلماذا نطلب من هؤلاء الصمت نفس المدة؟!". وأضاف: "من حقهم
الاعتراض. ولا بد أن تسمع الجهات المسؤولة لهم".

ورغم
أن الصاوي اشترط قبل اللقاء أن تكون كل الأسئلة عن الثورة المصرية؛ تجاوب
مع كثير من الأسئلة التي دارت حول عمله الفني؛ لارتباطها بالثورة.


وقال
في هذا الإطار إنه لا يستبعد تجسيد شخصية مبارك إذا عُرضت عليه مستقبلاً؛
لأن الفنان لا يجب أن يُدخل نشاطه السياسي في عمله، مشيرًا إلى أن الوضع
يختلف بالنسبة إلى المؤلف؛ لأنه يعبر بالكتابة عما يؤمن به.


وأكد
عدم ممانعته التمثيل مع ممثل يهودي، داعيًا إلى التفرقة بين اليهودي
والصهيوني. وقال: "طبعًا، لا يمكن أن أمثل مع صهيوني؛ لأني ممكن أقتله،
وكذلك اليهودي الذي يؤمن بالصهيونية".


وعن
قول أحد الأعضاء إنه أعجب بموقفه مع الثورة المصرية بعد أن كان يكرهه
لأدائه شخصية الشاذ جنسيًّا في فيلم "عمارة يعقوبيان"؛ ابتسم قائلاً:
"يعني أدركت وقتها أني رجل؟".


وأرجع
الصاوي موافقته على هذا الدور إلى رغبته في الخروج من إطار أدوار الشر
التي حُصر فيها. وقال: "نحن نعاني في عالمنا العربي من التنميط؛ حيث تم
تنميطي على أني ممثل أدوار شر، وكان لا بد من الخروج من هذا الإطار".


















حسن يوسف: غضبت لخروج مبارك مهانًا.. وأولادي كانوا من الثوار









أكد الفنان المصري حسن يوسف أنه لم يكن
تابعًا ولا منتفعًا من نظام الرئيس حسني مبارك، وأن دفاعه عن الرئيس
السابق لأنه كان يرفض إخراجه بطريقة مهينة وإظهار المصريين بأنهم "شعب
غدار".


وفي الوقت الذي شدد فيه على تأييده
ثورة 25 يناير، وأن أولاده الأربعة شاركوا فيها واحتفلوا في ميدان التحرير
بتنحي مبارك؛ أكد أن مبارك لم يكن ملاكًا، وكانت له أخطاء.


وقال يوسف، ان "أولادي الأربعة: ناريمان، ومحمود، وعمر، وعبد الله؛ شاركوا في تظاهرات التحرير، وباتوا ليالي عديدة مع الثوار".

وأشار إلى أن أولاده الأربعة كانت لهم
أنشطة مشهود لها، كتوزيع الأدوية على الجرحى والمصابين، والوقوف مع اللجان
الشعبية لتنظيم حركة دخول ميدان التحرير حتى ليلة الاحتفال بسقوط النظام
في جمعة الزحف والتحدي.


واستنكر الفنان المصري من اتهموه بأنه مع النظام، مشيرًا إلى أنهم أخذوا ما يريدون من كلامه دون إظهار حقيقة موقفه.

وأكد يوسف أن الرئيس مبارك، بتنحيه عن
السلطة، جنَّب مصر إراقة مزيد من دماء شباب الثورة، وقد آثر سلامة الوطن
على مصلحته الشخصية، وقدَّم تنازلات عديدة للثورة حتى تنازل عن منصب
الرئيس حقنًا لدماء المصريين الأبطال.


وشدد الفنان المصري على أنه مع الثوار،
"لكن كان يجب أن نعتز بقادتنا وكرامتنا ووفائنا لرمز مصري، لا أن نوجه
إليه الإهانات؛ حتى لا يقال علينا إننا نحن المصريين شعب غدار".


وأضاف: "أولادي الأربعة باتوا أيامًا
في ميدان التحرير، ونزلوا في ليلة الجمعة للاحتفال بسقوط النظام ونجاح
الثورة، ولم أمنعهم ولم اعترض على ذلك؛ لأنني مع الثوار ونظرتهم إلى
المستقبل. وأنا أحييهم وأحيي شجاعتهم".


وقال: "إن الشهداء الذين دفعوا حياتهم
ثمنًا غاليًا للثورة وحرية مصر، كنت أختلف معهم في بعض اللافتات البذيئة
التي رفعوها تنديدًا للنظام".


وأعرب عن اعتقاده أن "دخلاء على الثورة
البيضاء النظيفة هم من فعلوا ذلك؛ لأن شباب 25 يناير أولادنا ولم نعترض
عليهم، وما فعلوه من تجميل الميدان بعد الثورة يدعو إلى احترامهم أكثر".


وأكد يوسف أنه لم يلتقِ الرئيس حسني
مبارك، ولم ينتفع من نظامه، ولم يؤيده على حساب الثورة، لكنه أضاف: "كنت
ضد إهانة رمز لمصر، كما أنني كنت أقدِّره رئيسًا للجمهورية من منطلق الآية
الكريمة: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ
مِنْكُمْ﴾".


وأضاف الفنان المصري: "ليس من مصلحتنا
أن نُخرج مبارك مطرودًا ومهانةً كرامته من بلده. وإهانة رئيسي ورمزي إهانة
لنا نحن الشعب، وللدولة، وهذا يجعلنا نوصف بالشعب غير الوفي، وبأننا
غدارون، وليس لدينا وفاء. نعم، لم يكن ملاكًا 100%، لكنه بشر وأخطأ، وكل
من حوله أخطأوا كثيرًا في حق الشعب المصري".


وتابع: "نحن مع الثورة من الألف إلى
الياء، وكنت أقف أمام بيتي، وأنا في هذه السن، وفي جو شديد البرودة، مع
اللجان الشعبية. وكل أولادي في ميدان التحرير".





















معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى